جمعية نساء وادي فقين
هنا توجد قصة أخرى عن الاحتلال, تلك البلد-وادي فقين هدمت على أيدي الاحتلال بعد أن تم بناء الجدار الفاصل. قبل بناء الجدار الفاصل, قامت عائلات هذه القرية بإعالة أسرهم من خلال العمل في المناطق والحقول الإسرائيلية. لكن, الآن لا يمكنهم الخروج من القرية, مما يتحتّم على تلك العائلات البحث عن بدائل من أجل المعيشة. مجموعة من نساء القرية قمن بأخذ قسم من المسؤولية على أنفسهن من أحل المساعدة. لقد قمن بإنشاء مجموعة نسائية من أجل التطوير المدني, هذه هي جمعية نساء وادي فقين. هذه الجمعية تشكّل المنبر لكل النساء من أجل إحداث تغيير في المجتمع. فمثلاً: تخصيص يوم عناية للأطفال الصغار خلال العطلة الصيفية, دعم الأشياء التي تجلب الأمل لعائلاتهم. واحدة من الأفكار التي قمن بتطبيقها هي كبس المخللات. المعنى الحرفي لوادي فقين هو "الوادي الأخضر". هناك توجد تربة خصبة للغاية, وكل امرأة قادرة على زراعة كمية صغيرة من المنتجات في المنطقة القريبة من منزله. لقد قررن أن يجعلن من المخللات والخضار التي تنمو كمصدر بيع للعائلة والأصدقاء والقادمون من خارج البلاد لزيارة القرية. إن العلاقة التي نشأت بين هذه الجمعية وبين "جمعية فعالية خضراء" من خلال نشطاء الذين زاروا القرية, وعادوا مع مرطبان من المخلل والخضار, كما وتلقوا هدية من النساء. بالنسبة لأعضاء "فعالية خضراء" لم يكن هذا المرطبان كمرطبان مخلل وحسب, إنما كمرطبان احتمالات. كانت الخطوة الأولى في تنظيم وتكوين الجمعيات قد اتخذت بالفعل من قبل النساء. بالنسبة لنا, هذه هي شهادة على روح المبادرة الجماعية. وبالرغم من ذلك ، فإن تلك النساء لا زلن بحاجة إلى المساعدة في المسائل المتعلقة بإنشاء المنتجات الغذائية التجارية (التسعير ، والصحة ،والأنظمة وأكثر), وملائمة المنتجات لتناسب أذواق السوق المشتركة والتعبئة والتسويق. وقد ساعدت"صحة" في توجيه النساء في وادي فقين في هذه العملية, والآن منتجاتها جاهزة للتوزيع. |
