المجموعات المشاركة في صحة
المجتمع التضامني للزيتون الفلاحون المشاركون في المجتمع التضامني هم الأكثر قدما من بين كل المجتمعات في"صحة". هذا المجتمع التضامني مكوّن من فلاحين فلسطينيين من قرية مسحة, بيضية ودير البلوط, الذين اتحدوا من أجل تحسين ظروف معيشة عائلاتهم. هؤلاء الفلاحون جمعوا قواهم مع عائلاتهم منأجل الوصول إلى انتاج منتجات ذات جودة عالية للأجيال القادمة مثل: زيت الزيتون,أوراق المرمية المنشفة وخلطة الأعشاب.للمزيد
إن نساء المطبخ التضامني يجتمعن من خلال الاشتراك في مشروع "نساء يبتكرن العمل". صمّم هذا المشروع لتعليم النساء اللواتي هن بحاجة إلى المساعدة المادية من أجل إنتاج عمل من خلال المهنة التي يمتلكن, ألا وهي-الطبخ. هؤلاء النساء قمن باستعمال كل ما يملكن من اجل المصلحة المشتركة. هنالك منتجات التي صنعت على يد امرأة معينة ولكن كل المجموعة قامت بالمساعدة من أجل إنجاح هذا الشيء. للمزيد
هنا توجد قصة أخرى عن الاحتلال, تلك البلد-وادي فقين هدمت على أيدي الاحتلال بعد أن تم بناء الجدار الفاصل. قبل بناء الجدار الفاصل,قامت عائلات هذه القرية بإعالة أسرهم من خلال العمل في المناطق والحقول الإسرائيلية. لكن, الآن لا يمكنهم الخروج من القرية, مما يتحتّم على تلك العائلات البحث عن بدائل من أجل المعيشة. مجموعة من نساء القرية, قمن بأخذ قسم من المسؤولية على أنفسهن من أحل المساعدة. لقد قمن بإنشاء مجموعة نسائية من أجل التطوير المدني, هذه هي جمعية نساء وادي فقين. هذه الجمعية تشكّل المنبر لكل النساء من أجل إحداث تغيير في المجتمع.للمزيد
من أجلك "من أجلك" هي جمعية غير حكومية التي أقيمت في سنة 2003 في قرية كفر قرع على أيدي مجموعة من النساء اللواتي يردن تغيير اجتماعي. مصادر العمل محدودة للمرأة العربية وخاصة في قراهم أو القريبة منهم. خيارات العمل في القرى العربية تضائلت خلال السنوات الماضية, وذلك بسبب نقل مصانع النسيج إلى الدول المجاورة, واستخدام العمال الأجانب من أجل وظائف الزراعة ، وتحويل الأراضي الزراعية من القطاع الخاص إلى التجارة والعقار. المرأة التي حصلت على درجات أكاديمية, كانت تفشل في العثور على عمل في مجال التعليم. الصعوبات في إيجاد فرص العمل وتحقيق الشخصية, يساهم في مزيد من تدهور الوضع الاجتماعي للمرأة العربية.للمزيد
جسرعلى الوادي
"يد بيد" هو مركز ثقافي عربي-يهودي. أقيم هذا المركز من أجل بناء السلام بين المجموعتين اللتين تسعيان إلى بناء مدارس ثنائية اللغات والحضارات المتعددة. في سبتمبر 2004, أقيمت أول مدرسة عربية-يهودية في قرية عربية. هذه القرية هي قرية كفرقرع في وادي عارة, حيث قاموا أهالي يهود وعرب ببناء مدرسة جسر على الوادي-يد بيد. لقد قاموا معاً بإقناع وزير الثقافة بالفكرة حتى حصلوا على موافقة رسمية منه.كانوا بحاجة إلى إنشاء المدرسة وتقريب الأطفال العرب واليهود في وادي عارة من بعضهم البعض من خلال دمج ثقافتهم ببعض.للمزيد |



